نبذة عن الكتاب:
هو نموذج متميز من نماذج الإبداع الفكري والأسلوبي والمنهجي، لا يدري المرء وهو يغوص في ظلاله وعالمه البديع أي الثمار أطيب، وأي الزهور أجمل، وأي الدرر أثمن، وأي المتنزهات الوارفة أنضر في عيون الحس وذائقة الوجدان!!!
لا يكاد يقع فيه على درة حتى تفاجئه أُخرى، ولا يكاد يستحسن زهرة حتى تلوح له أختها، ولا يكاد قلبه يمتلئ من سحر الرياض وتدفق الجداول حتى يجذبه منظر جديد ربما كان يعتقده من تلافيف الخيال، أو منازل الجن، أو من أساطير السحر الغامضة!!!
لا تشعر أنك تقرأ لغة منسوجة من كلمات، بل تطوف في عالم من المشاهد والصور والنبض والنغمات، وتجد في هذا العالم العجيب رجلا اسمه الرافعي، يصنع منك رجلا حين يريدك للمواقف، وعالما حين يبادرك بالحكمة، وشاعرا حين يغازلك بالحب والجمال،وطفلا صغيرا حين يصحبك بوجدانه وقلبه لتقطف الورود وتبتسم للنسيم الذي يلتقط من نواصي الأمواج رشاشها التائه في فضاء المحيط!!!
فالحمد لله الذي أنعم علي بقراءته كاملا بأجزائه الثلاثة .
https://www.youtube.com/watch?v=VZlFI5UXxjU









المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.